فتوي سعودية تجيز زواج المعاق ذهنيا من فتاة سليمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فتوي سعودية تجيز زواج المعاق ذهنيا من فتاة سليمة

مُساهمة  محمود مغربى في الأحد يونيو 06, 2010 2:19 pm

عضوان في هيئة كبار العلماء بجواز زواج المعاق ذهنيا من فتاة سليمة، شريطة أن يكون الزواج برضي الفتاة، جاء ذلك علي خلفية دعوات مختصين في مجال التربية الخاصة إلي مساعدة وتسهيل عملية زواج المعاقين ذهنيا "المتخلفين عقليا" إذا كان تخلفا بسيطا.
وبحسب جريدة "عكاظ" السعودية، رأي العضوان أن تلك الفئة قريبة جدا من الأسوياء، وداعين الأسرة إلي دعمها حيث كان هذا الملف محورا من محاور أحد المناهج التربوية
لطلاب التربية الخاصة بكلية التربية التابعة لجامعة الملك سعود في الرياض.
وفي تفصيل للفتوي، قال المستشار في الديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع "لا مانع من زواج الفتاة السليمة من المعاق ذهنيا إذا كان برضي منها ودون ضغط أو إجبار أو إكراه"، مضيفا "إذا اختارت الفتاة السليمة أن تتزوج من المعاق ذهنيا المسلم، فإن ذلك لا شيء فيه متسائلا: ما المانع من هذا الزواج ما دام أنه برضي منها ؟!".
وتابع المنيع: "في النهاية هي التي اختارت وهي من تتحمل مسؤولية اختياراتها كاملة". وشدد المنيع علي أن إجبار المرأة علي الزواج من المتخلف عقليا بدون رضاها غير جائز، مؤكدا أن زواج المرأة من أي رجل لو كان أصلح عبد في الأرض غير جائز، مشيرا إلي أن الأساس في الزواج التراضي.
ووافقه الرأي عضو هيئة كبار العلماء الدكتور قيس محمد المبارك مبينا أن "الزواج عقد بين اثنين وهما الزوج والزوجة، وقد جعلت الشريعة من شروط هذا العقد الرضا من الطرفين، فلا يصح العقد إذا كان أحد الطرفين مكرها بأن يخوف بالضرب إن رفض الزواج، أو قتلِ ولده، أو بأخذ ماله أو غير ذلك من صور الإكراه".
وأضاف: "يجب أن يكون الرضا صحيحا غير مشوب بأي نوع من أنواع الإكراه، فللمرأة أن تقبل بمن تشاءه زوجا، سواء كان كفؤا لها أو كان غير كفء، فالكفاءة في اللغة هي المماثلة والمقاربة".
وشدد المبارك علي أن المعتبر شرعا في الكفاءة الخلقية بين الزوجين هو السلامة من العيوب التي توجب لأحدهما الخيار في الرد بالعيب، وعليه فلها أن ترضي بالزواج ولو كان المتقدم لها به برص أو جذام أو جنون، وأفاد المبارك أن 'السلامة من العيوب حق للمرأة فقط وليس لأحد فيه كلام، فإذا علمت بالعيب قبل العقد ورضيت به، فلها أن تتزوجه، فإن لم تعلم بالعيب إلا بعد عقد الزواج فهي بالخيار إن شاءت رفضت الزواج وطلبت فسخ العقد، وإن شاءت قبلت الزوج وأمضت العقد'. وأكد المبارك علي أن شرط الرضا من أحد الزوجين بعيب في الآخر من الشروط التي لا تضر بالرابطة الزوجية، بل إنها تقويها، لأنه لا تضاد مقصود بالعقد.
يذكر أن مفتي مصر الدكتور علي جمعة قد أجاز زواج المتخلف عقليا بالفتاة السليمة
avatar
محمود مغربى
Admin

المساهمات : 139
تاريخ التسجيل : 16/05/2008
الموقع : almagraby.montadarabi.com

http://sotalmo3ak.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى