الإحتفال بيوم اليتيم المعاق فى مدرسة التربية الفكرية بالخارجة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإحتفال بيوم اليتيم المعاق فى مدرسة التربية الفكرية بالخارجة

مُساهمة  محمود مغربى في الجمعة أبريل 02, 2010 2:46 pm

اليتيم المعاق انتصار لإرادة الحياة رغم قسوة الظروف ..متاعبه الصحية والنفسية والاجتماعية قد تدفعه إلى السأم من الحياة وعدم الرغبة فيها

تعدد السلطات الضابطة لسلوك المعاقين من الأيتام تؤدي إلى سلوكيات ثورية مرتبكة



الطفل اليتيم والطفل المعاق حالات إنسانية نتفاعل معها وجدانيا ونشفق على أصحابها ولكن عندما يجتمع اليتم والإعاقة في الطفل فالأمر يتعدى الشفقة إلى ضرورة البحث عن وسائل للتخفيف من معاناة هذا الطفل النفسية والاجتماعية والصحية والعلاج الوحيد المجدي هو إعطاء هذا الطفل الحب وإشعاره بأنه موضع التقدير والقبول.

الحرمان من الحب كثيرا ما يلوث النفس البشرية بالقسوة ال*****ية ويدفع المحروم إلى الانحراف سلوكيا وإلى ارتكاب أبشع الجرائم ، إن الأغلبية الساحقة من المتاعب النفسية والصحية التي يعاني منها اليتيم المعاق تحدث خلال السنوات الأولى من عمره وكثيرا ما تأتي نتيجة تصرفات صغيرة تصدر من القائمين على رعايته دون قصد ولا ينتبه إليها غير أنها تصيب الطفل بهزة تتسرب إلى عقلة الباطن وتبقى في مكانها مختفية لتسيطر على حياته من بعيد ترسم له طريق العذاب في كبره مما يدفعه الى الانحراف أو يقوده إلى الجنون .

تقول الدكتورة نهال فؤاد أستاذ علم النفس الطفولة: الاضطرابات النفسية والصحية التي يعاني منها الطفل اليتيم المعاق تنتج من ثلاثة مؤثرات: عوامل الاستعداد الجسمي والوراثي -المؤثرات من داخل الأسرة وتشمل المؤثرات الفردية- الضغوط التي يتعرض لها الطفل في كل مرحلة من حياته.

فالانفعالات التي يعاني منها الطفل اليتيم لا تختلف كثيرا من طفل إلى آخر ولكن انفعالات المعاق تتوقف على نوع الإعاقة التي يعاني منها فالطفل المعاق ذهنيا لا يدرك كثيرا مسألة اليتم أو الإعاقة بينما الطفل الذي يعاني من نقص جسماني كالشلل أو العرج أو النحافة أو البدانة أو فقدان أحد الأطراف أو السمع والكلام أو البصر أو وجود علامة خلقية كبيرة تشوه منظره تتباين انفعالاته طبقا لإعاقته وتتوقف صحته النفسية على اتجاه المحيطين به نحو هذه المشكلة فإذا كان اتجاها ايجابيا بقبول الطفل على ما خلق عليه مع محاوله تنمية القدرات السليمة الأخرى فإنهم يساعدان الطفل كثيرا على التوافق مع المجتمع وبذلك يلجأ إلى التعويض عن نفسه والتوافق مع بيئته إما إذا كان سلبيا عن طريق السخرية أو العطف الزائد فمن شأنه أن يركز انتباه الطفل على عاهته فيلجأ الطفل إلى حلول مرضية مختلفة كالتبول اللاإرداي أو يصبح شخصا خاملا منزويا غير مبال للنشاط أو ناقما ثائرا يتجه في كثير من الأحيان بنقمته وثورته ضد المجتمع وأنظمته وآدابه وتقاليده فشعور الطفل بتقدير الكبار لما يفعل ينبه فيه خير ما عنده ويبعث لديه الحماس للقيام بخير ما يستطيع أما إذا لقي الاستهانة والت**** أو عدم الاكثرات فلن يثبت ذلك في نفسه إلا الشعور بالمرارة والعجز ذلك أن قدرات الطفل المعاق تتغذى وتنمو على التشجيع ولكنها تضمر وتموت بالتقريع والتثبيط والإهمال.

وهناك مجموعه من السلوكيات الخاطئة يقع فيها معظم القائمين على رعاية الطفل اليتيم المعاق تتمثل في الحماية الزائدة التي تجعله يشعر بأنه سوف يتعرض للأذى في كل لحظة وبدون قصد مما يملأ الطفل بشعور بأن هناك مئات الأشياء غير المرئية التي يمتليء بها العالم والتي تشكل خطرا عليه مما يولد لديه شعورا بالنقص وعدم القدرة على الاعتماد على النفس ومواجهة الحياة وعدم الرضا عن نفسه وعن الآخرين ويبدأ الشعور بالملل والسأم من الحياة وأحيانا عدم الرغبة فيها والشعور بالنقص يؤدي إلى الانطواء ويصبح الطفل ضعيف الشخصية مترددا لشعوره بعدم القدرة على البت في أموره وقضاء حاجاته بسهوله وبقائه معتمدا على غيره في شئونه الخاصة والمأكل والملبس وحريته في الخروج وغير ذلك بالرغم من بلوغه سنا مناسبة مما يفقده الثقة بالنفس ومن مظاهر الشعور بالنقص وضعف الثقة بالنفس الجبن والانكماش والتردد وتوقع الشر وعدم الاهتمام بالعمل والخوف منه وأحلام اليقظة وسوء السلوك والتبول اللاإرادي والتهتهة والقئ الهستيري.

وتضيف الدكتورة نهال فؤاد أن تعدد السلطات الضابطة لسلوك الطفل يؤدي إلى ارتباكه وثورته وغضبه ويحدث ذلك عادة للطفل اليتيم المعاق الذي يعيش في بيئة تشمل الجد والأخوال والأعمام فكل منهم يعتقد انه يمتلك سلطة توجيه الطفل ونقده فالطفل في مثل هذه الأجواء العائلية يشعر أنه لا ينتمي إلى والده كباقي الأولاد ويعجز عن التوافق ويشعر بأن الحياة صعبة وانه عبء ومكروه من جميع الناس فيزداد توتره الداخلي ويظهر هذا في صورة نوبات غضب وثورة لأتفه الأسباب.كما أن إغداق امتيازات كثيرة على الطفل اليتيم المعاق كإمداده باللعب وإعطائه النقود والحلوى وغير ذلك مما لا علاقة له بعلاج المرض نفسه فيثير غيرة الأصحاء وتبدو مظاهرذلك في تمني المرض وكراهية الطفل المعاق أو اليتيم ولذلك لا يجوز إعطاء الطفل أي امتياز أكثر من العناية التي تتطلبها ظروفه فالأطفال الأيتام ذوي العاهات إن لم يعاملوا معاملة تحقق لهم الشعور بالتقدير وتعويض النقص كثيرا ما يصبحون مشكلة خصوصا إذا كانت البيئة تعاملهم بالعطف الزائد أو تعيرهم بما يعانون منه من نقص .إن في أيدينا مفتاح السعادة أو الشقاء، مفتاح الثقة أو الخوف، مفتاح الأمل أو اليأس، وعلينا توفير السعادة والثقة والأمل للطفل الذي تآمر واتحد عليه اليتم والإعاقه ضد نموه الانفعالي السليم لكي نقيه من الاضطراب النفسي والعقلي والصحي.

http://www.al-sharq.com/DisplayArtic...intfamily&sid=


عدل سابقا من قبل محمود مغربى في الجمعة أبريل 02, 2010 3:16 pm عدل 1 مرات
avatar
محمود مغربى
Admin

المساهمات : 139
تاريخ التسجيل : 16/05/2008
الموقع : almagraby.montadarabi.com

http://sotalmo3ak.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رسالة من الطفل اليتيم المعاق

مُساهمة  محمود مغربى في الجمعة أبريل 02, 2010 2:57 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مين يحمينى ؟
ومين يرعانى ؟
ومين يداوينى ؟
لما الأهل يروحوا بعيد
لما الأم اللى بتحمينى
وفاهمه حياتى واحتياجاتى
وحاسه بألمى ونبض دموعى وابتسماتى تموت وتغيب
مين يحمينى ؟
لما الشر يلم ديوله
ويجمع ناسه
وياخد دمعى وألمى وحزنى
وكل إعاقتى يتاجر بيها
يعبى جيوبه
مين يحمينى ؟
لما زمايلى
وهما ف سنى بيبصوا لى
يشاوراعليا
ده مش فاهم
اوعى تقرب
انت وهو
ابعد عنه
دا مش مضبوط
مين يحمينى ؟؟؟؟؟؟؟
اوعى تفكر انت وهوا
إنى جماد مش حاسس بيكوا
هو عشان مانا نقص حاجه يبقى خلاص
لأه ياناس
نبض القلب الطيب حاسه بس احمونى وردوا عليا
مين يحمينى ؟؟؟؟؟؟
ومين يرعانى ؟؟؟؟؟؟؟
ومين يداوينى ؟؟؟؟؟؟
لما الأهل يروحوابعيد
avatar
محمود مغربى
Admin

المساهمات : 139
تاريخ التسجيل : 16/05/2008
الموقع : almagraby.montadarabi.com

http://sotalmo3ak.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإحتفال بيوم اليتيم المعاق فى مدرسة التربية الفكرية بالخارجة

مُساهمة  محمود مغربى في الجمعة أبريل 02, 2010 4:32 pm

دموع اليتيم الذي فقد اعز الناس ...

دموع اليتيم الذي يرى الموت قبل ان يموت ...

دموع اليتيم الذي ضاق المر من صغر سنه ...

وللاسف .... لم يجد اي شخص كان مثل اعز الناس اليه

لم يجد شخص يحن عليه مثل أمه ولم يجد حضن مثل حضن

امه ... ولم يجد نصائح وحب ورعايه مثلما كان يجده بوالده

لماذا نحن هكذا ... نفسي نفسي ... تخيل لو ابنك او ابنتك تيتمة

من صغرها ... من يرعاها من يسمعها من يجعلها تحت رعايته

ويعاملها مثل اب لابنه ....

عن ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:

(إن اليتيم إذا بكى اهتز لبكائه عرش الرحمن، فيقول اللّه تعالى لملائكته:

يا ملائكتي، من ذا الذي أبكى هذا اليتيم الذي غيبت أباه في التراب،

فتقول الملائكة ربنا أنت أعلم، فيقول اللّه تعالى لملائكته: يا ملائكتي،

اشهدوا أن من أسكته وأرضاه؟ أنا أرضيه يوم القيامة)

اليتيم هو من فقد أحد والديه فلم يجد أباً يحنو عليه لم

يجد أبا يلاعبه ويحمله على كتفه ويأخذ بيده .. يشجعه ..

يعلمه الوقوف والمشي.أو أماً تعطف عليه، وتسقيه مع لبنها الحنان

والأمان وافتقد دفئ حضنها وبرد قبلاتها ولذة تدليلها لهو غاية الحرمان..

يتغافل كثير من الناس عنهم، شغلتهم أموالهم وبنوهم ، في الوقت الذي أمر به

القرآن الكريم بإكرامهم وتخفيف معاناتهم وتعريف الناس بمصيبتهم ، وبالظروف

العابسة التي أحاطت بهم وأطفأت الابتسامة من على هذه الوجوه الصغيرة

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:

[من ضم يتيما فكان في نفقته، وكفاه مؤونته،كان له حجابا من النار يوم القيامة،
ومن مسح برأس يتيم كان له بكل شعرة حسنة]

حينما أبكي ..

ليس بأحد يمسح دموع اليتيم

وحينما أتألمْ ..

ليس بأحد يطبب على حزني الأليم

كنت أواسي نفسي .. بنفسي

كنت أدفنْ همي .. بقلبي

بالكتمان .. بالنسيان .. بالانطواءْ ..

والحرمان ..!

كنت لا أشتكي آلامي .. لأي إنسانْ ..

كنت اليتيمْ .. كنت السقيمْ

أبكي لنفسي فقط .. أسمع أنيني دون أحدْ

أهرب عن الناس .. لكي لا يضربوني ولا يؤذوني

أحس أنني .. مختلف عنهمْ

لست مثلهمْ .. غريب عنهمْ

جراحي كانت تنزفْ ..

كل وقت وكل حين

جراحي كانت تعرفْ ..

أنني وحيد ومسكين

عرفت معنى الضياع ..

وعرفت أن حياتي ستباع





آه .. ثم آه ..ثم آه .




متى تعووووووود؟





طال انتظاري ...اخبرني متى تعود ؟؟

متى ترجع إشراقة وجهي؟؟







متى ترجع بسمة ثغري ؟؟

متى ينساني الشقاء؟؟



ويتعالى صوت أيامي بأجمل الحان الغناء؟

كطفل يتيم ينتظر كل يوم عودة ابيه ولا يمل من الانتظار

إمدد يمينك يا أباه وامسح دموعي

وارحم يتيماً ضاق ذرعاً بالألم



أغمض جفونك ساعةً وارأف لحالي

واذكر مئالك لو تذوقت اليتم

فأنا اليتيم اعيش في حزن وجوع الحب

وأنا اليتيم أعيش في عمق الألم

وأسير في دنياي لا أدري مئآلي

وأبيت ألفظ كل آهات الألم

اليتم يا أبتاه ذل وانكسارُ

اليتم فقر الروح من أدنى أمل

اليتمُ ليل حالك داجٍ مخيف
كنت أنت نور الله كنت أنت الامل ..

وماذا عن اللقيط ومجهول النسب ، ألا يدخل

هذان في مسمى اليتيم ؟.

بل ادهى وأمر لانه لايعرف له نسب سواء كان بالحلال وا ابن حرام

هؤلاء حرموا حرمانا عاماوحاجتهم إلى الرعاية والعناية شديدة جداً

بصفتهم أيتاما، والأجر في ذلك عظيم

• لهذا اللقيط أقول ...

لا تحزن وإن رأيت ظلم المجتمع وجحوده فالمولى عز وجل سيعوضك في الاخرة ان شاء الله ,





ليت العالم كله يسمع صرخة هذا الطفل!



'أمي.. لاتموتي يا أمي.. لاتتركيني وحدي..

قد أموت بعدك أنا ايضا'!

هكذا صرخ هذا الطفل حين فقد امه بانكسار ...........




اللهم احفظ اباء وامهات المسلمين والمسلمات ولاتذقهم

الم اليتيم ومراره فقد الأحباء

avatar
محمود مغربى
Admin

المساهمات : 139
تاريخ التسجيل : 16/05/2008
الموقع : almagraby.montadarabi.com

http://sotalmo3ak.montadarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى